الأمانة و العلم

بناء الأمم، المؤسسات و المقاولات تتطلب وضع الشخص المناسب في المكان المناسب. لذلك حين اختيار القادة و المسؤولين و المسيرين وجب الالتزام على الأقل بنقطتين : #الأمانة و #العلم ( إني حفيظ عليم )

للتسيير يجب أن يكون الشخص يرعى الأمانة و لا ينهب المال العام و الخاص … ( #حفيظ ) ، كما يجب أن يتوفر القائد و المسير و كل مسؤول على مكانة علمية و فكرية و من #التجربة و #المهارات ما يمكنه من الإبداع في مهامه العملية ( #عليم )

لذلك حين ننظر للواقع في الدول المتخلفة ،نجد لا محالة غياب هذه الخصال و المهارات، فتجد هذه الدول و المؤسسات و المقاولات تحارب و المبدعين و يسيرها أشخاص يلتصقون بالكراسي لسنوات دون تقديم قيمة تذكر ، بل يورثون المناصب لأبنائهم و ذويهم، و آخرين من أصحاب باك صاحبي ، و لحاسين الكابة و أصحاب صيفطني عندك سي فلان و علان، أو تافهين من أصحاب كولو العام زين ، أو في أحسن الأحوال أصحاب البدلات الانيقة أصحاب أقوال دون أفعال، و فاسدين مفسدين ممن يغتنوا بينما تفقر الشعوب

فتجد أغلب هؤولاء يسيرون دون توفرهم على الحد الأدنى من العلم و التجربة و المهارات اللازمة لبناء الأمة و المؤسسة و المقاولة … فينتهي المطاف بنا في مؤخرة الأمم إلى حين

#Leaders #Honesty #knowledge #Skills#Competences

#لله_الأمر_من_قبل_و_من_بعد

#جمعة_معطرة_بذكر_الله_و_الصلاة_على_خير_خلقه

Mohamed EL Fezzazi ✪✪ ( محمد الفزازي )