
يجري العديد من #الناس طوال حياتهم لتملك أشياء عديدة، غير أنه يغيب عن أغلبنا أن #الطمأنينة و #النجاح لا يكمن في امتلاك #الأشياء آكانت مادية أو غير ذلك، الراحة النفسية و الطمأنينة و النجاح يكون في ماذا قدرتنا على #الانتفاع بها و نفع الخلق بقيمتها
لذلك يمكن أن تمتلك عدة أمم أفضل دستور و أفضل قوانين و أفضل معاهد و أفضل موارد طبيعية و بشرية …و مع ذلك تتذيل الامم ، و كذلك الحال بالنسبة للمؤسسات و الافراد يمكن أن يمتلكوا الدنيا و ما فيها ،و لكن إن غاب الانتفاع بها لما فيه خير الناس و المجتمع و العالم ، فما الجدوى من الجري خلفها
و لعل أفضل مثال يجسد ذلك هو #الإيمان نفسه ، فليس الإيمان هو الاعتقاد بوجود الله و الإيمان برسله و كتبه و اليوم الآخر و … فقط
فهذا لا يكفي و ربما لن ينفع إذا ما لم يقرن ب #العمل و الانتفاع في حياتنا و بعد مماتنا بما نؤمن به قلبا و قالبا. و إلا لكان إبليس لعنة #الله عليه هو أفضلنا، فهو يؤمن بوجود الله و ملائكته و بالجنة و النار و … فقد رأى كل ذلك … و لكنه لا يعمل به استكبارا و…لذلك في هذه الآية الكريمة، هو لا ينكر وجود الله سبحانه ” قال ربي
إذن امتلاك الأشياء أو الاعتقاد بها دون أن يكون لها منفعة على الشخص و المجتمع و العالم فلا فائدة منها أو من تضييع السنوات في الجري خلف امتلاكها
الإيمان ما وقر في القلب و صدقه العمل
#جمعة_معطرة_بذكر_الله_و_الصلاة_على_خير_خلقه
Mohamed EL Fezzazi ✪✪ ( محمد الفزازي )



