التفاهة و التلوث الفكري


#نصيحة_ما_عندها_حتى_فايدة

في زمن انتشار التفاهة بشتى أنواعها و التلوث الفكري و المعرفي و تدمير القيم المجتمعية و الأخلاقية ، و في ظل تخلي المدرسة و الإعلام عن دورهما التوعوي عن قصد و سبق إصرار ، و انسحاب المثقفين من الحياة المجتمعية …،

اصبح من واجب كل شخص المساهمة في بناء الوعي و نشر القيم . و اصبح من واجبنا جميعا أمام الله و الوطن ، ان نساعد في بناء جيل واع يستطيع مستقبلا ان يضع بصمته بين الأمم الأخرى، و في اسوء الاحوال أصبح من واجبنا ان لا نساهم في إضافة ثقب أخرى إلى سفينة القيم و الأخلاق و الثقافة المجتمعية.

يجب ان يفهم شبابنا أن هؤولاء التافهين و من يقدمونهم و يشجعونهم لا يساوون جناح بعوضة في ميزان الانسانية، و لا قيمة لهم مقارنة بالمعلم و عامل النظافة و الدكتور و الكبيب و الباحث و التاجر و المحاسب و الموظف و المستخذم و …الذين يضيفون قيمة كبيرة للعالم .

لا يغرنكم الملايين السهلة التي يحصلون عليها هؤولاء التافهين من أموال الضرائب، فلو كنا في زمن غير الزمان لثم الحجر عليهم حتى لا يقضوا على ما تبقى من وعي في هذا الزمان الذي اصبحت تعطى الاهمية القصوى للشيخة و مول العيطة و الحشاش و …و لكن في زماننا أصبح هؤولاء التافهين هم الملجأ السهل الذي يلجأ إليه المسؤولين لإلهاء الناس عن المشاكل الحقيقية و عن الاستراتيجيات المتطورة لبناء الإنسان، فيسكنون مواقع التواصل الاجتماعي و جميع القنوات التلفزية اكثر مما يسكنون بيوتهم … لينشروا تفاهتهم و يقدموا للشباب على انهم خير مثال يتبع.

كل هذا الهراء ، ليس بجديد ، فعبر التاريخ كانت الأقلية هي التي تأخذ على عاتقها نشر الوعي و القيم. فليتحمل كل منا مسؤوليته حتى يقضي الله امرا كان مفعولا .

#لله_الأمر_من_قبل_و_من_بعد

Mohamed El Fezzazi- Think Tank ✪✪ ( محمد الفزازي )