
#النجاح يستدعي خوض غمار عدة تجارب، فغالبا الإنسان الناجح هو ذلك الشخص الذي يكون قد اكتسب تجارب مميزة في مؤسسات مختلفة ،في دول مختلفة و كانت له مسؤوليات في مجالات مختلفة ، ذلك الشخص الذي #تعثر هنا أو لم يجد فرصته لسبب من الأسباب فيبحث و #ينطلق إلى مكان آخر حيث يمكنه التعلم و التطوير فيبرز مؤهلاته حتى يصبح و يمسي من ذوي #الخبرة
في سورة #الكهف شيء #عجيب ،#انتقال_دائم بين الأماكن لغاية واحدة و هي النجاح و التعلم و التطوير ،الفتية #تركوا المدينة رغم رغذ العيش و رغم أنهم كانوا من علية القوم ، ليستقروا بكهف ، لغاية #الإيمان الروحي و #العبادة ، موسى عليه السلام #يترك موطنه لملاقاة الخضر عليه السلام طلبا #للعلم و التعلم … لذلك سنجد ( فانطلقا، لا أبرح، فلما جاوزا، فارتدا…)
و هو درس لنا جميعا أن لا نخاف من تغيير المكان و البيئة ( العمل ، المدينة ، البلد…) إذا كانت الغاية هي النجاح في مجال ما و تحقيق الذات و اكتساب المهارات أو تحسين الحالة المادية و المعنوية أو من أجل العدل و الهروب من بيئة فاسدة… بل التغيير مطلوب للخروج حتى من منطقة الآمان كما حصل من الفتية
#جمعة_معطرة_بذكر_الله_و_الصلاة_على_خير_خلقه
Mohamed EL Fezzazi ✪✪ ( محمد الفزازي )



