
كلما توقفت عند هذه الأية و الموقف الذي جاء فيها، ستنبهر بجمال مغزاها و الذرر المخبئة فيها .
فيها #فضل الله الذي ياتيه من يشاء من عباده ،فيكلم من يشاء و يعطيه فرصة مناجاته سبحانه. لكن هل هذا كل شيء في هذه الأية ؟
إذا تدبرناها من زاوية أخرى ، سنجد أن سيدنا موسى يقدم #سيرته_الذاتية CV , ( هي عصاي …) .
العصا هنا هي #أدواتك ، #علمك، #تجربتك، #مهاراتك…
بعد تقديم CV, ماذا حصل ؟ ( قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى فَأَلْقَاهَا…) ، فإذا ربنا يبارك في الادوات و المهارات فينقلها الى مرحلة الإعجاز …
للنجاح في الحياة يجب أن تكد و تجتهد من أجل الحصول على العصا ( العلم، التجربة، الادوات ، المهارات …) ، ثم تسأل الله التوفيق ليشملك بفضله فينقلك الى ذرجة أعلى و أرقى.
لكن أولا يجب ان تكون لك عصا، لا تذهب الى مكان او شخص او مؤسسة دون عصاك . هذا سيدنا موسى و قد أخد عصاه معه و هو يلاقي ربه . لا تطلبوا النجاح و انتم فارغون.
#جمعة_معطرة_بذكر_الرحمان_و_بالصلاة_على_سيدنا_محمد
Mohamed EL Fezzazi ✪✪ ( محمد الفزازي )



