ما نقدرش نعيش بلى بيك Must Have Product


#نصيحة_ما_عندها_حتى_فايدة
،

اصبح حلم كل شاب هو ذخول عالم ريادة الأعمال، و اطلاق مشروعه الخاص الذي يجسد فكرته، التي يراها بدون شك فكرة عبقرية و لا سابق لها.

يبدأ في تطبيق فكرته و حلمه في انشاء المقاولة، و خصوصا startup , فتصبح له مقاولة و يصبح CEO. و تصبح للمقاولة Application على الهاتف النقال. لكن السؤال الذي يطرح نفسه ، ماذا بعد ؟

يجد نفسه في منافسة مع ألاف المشاريع المشابهة و ملايين applications, فكيف نستطيع ان نخرج مشروعنا و مقاولتنا الى بر الأمان وسط هذه المنافسة و ربما الحرب الشرسة و خصوصا إذا كنا من اولائك الذين لا يرون في ريادة الأعمال سوى الجزأ الواضح من جبل الجليد.

لكي لا نجد انفسنا محاصرين وسط هذه الحرب، يجب ان نستعد لها قبل اطلاق المشروع ، منين نكونوا كنحلموا ب title ديال CEO لي غادي نديرو في carte visite و في LinkedIn , خاصنا نظيفوا واحد النقطة مهمة جدا جدا في Busines Model و نشتاغلوا عليها دون كلل أو ملل.

هذه النقطة كلنا فايتين سمعنا بيها و سهلة و بسييييطة ، هذه النقطة تكمن في جملة واحدة :

” ما نقدرش نعيش بلى بيك “

اولا

” مكنتخيلش حياتي بلا بيك “

على حساب الريح لي ضربك.

هذه النقطة بالفلسفة ديال موالين بيزنس تيسميوها MHP

Must Have Product

ببساطة ، يعني خاصك تجعل الخدمة أو المنتج ديالك شي حاجة لي ما يقدرش العميل أو الزبون يستغنى عليها أو يعيش بلا بها. الى نسيتي تشتاغل على هذه النقطة غادي تقدر تدخل في الحيط آجلا أم عاجلا .

يعني آ سيدي قبل ما تضرب الكحل في البيض ، خاصك تلقى هاد النقطة لي كتخليك مصدع ليها راسها و تتقول ليها في المشيا و المجيا ، أنك مكتخيلش حياتك بلا بها ، الى مالقيتيهاش من الأحسن خليك تما و بلى ما تغامر. راك كما يقول الإخوة المصريين ( بياع كلام ) اولا كما يقول الفرنسيس ( Paroles … Paroles ) .

إذن قبل اطلاق المشروع على أساس حلم اليقظة او مجرد انك باغي تولي CEO. أولا مجرد انه عندك Application … عصر راسك مزيان و اصنع شي حاجة لي تخلي الزبون الى صبح الصباح و مالقاش المنتج ديالك يتسطا .

إن شاء الله إذا كان في العمر بقية، سأتقاسم معكم ، الاستراتيحيات التي يمكن الاشتغال عليها لكي نجعل الخذمة او المنتج شي حاجة التي لا يستطيع العميل الاستغناء عليها ، الى ذلك الحين نسألكم الدعاء لوالدينا.

#لله_الأمر_من_قبل_و_من_بعد

Mohamed EL Fezzazi ✪✪ ( محمد الفزازي )