
سيدنا زكرياء بلغ من العمر عتيا، و دعا بأن يمن الله عليه بولد رغم ان كل المعطيات تدل على انها من الأمنيات المستحيلة التحقيق ، امرأته عاقر و هو شيخ كبير…و رغم ذلك لم يفقد الأمل في الاستجابة من رب كريم .
من أجمل التأملات في هذه المناجات لربه هذه الجملة ( و اجعله ربي رضيا ) ، لها عدة تفسيرات ،لكن اغلبها كان بمعنى اجعله يا رب ولدا صالحا.
و هنا رسالة و درس مهم لنا جميعا. العديد من الناس لو كانوا سمعوا سيدنا زكرياء و هو يناجي ربه بهذا الدعاء ،لقالوا له يا زكرياء تطلب شيء مستحيل الحدوث و فوق هذا و ذاك تشترط ان يكون انسانا صالحا. ( مصاب غير يعطيه ليك عاد كتشرط ، اودي غير يجي و يكون كيما كان …) .
و هنا الدرس, عندما ندعو و نناجي ربنا سبحانه يجب ان ندعو و نطلب الصالح من كل شيء . الابن الصالح ، الزوج الصالح ، الرزق الحلال ، المنصب و العمل الشريف …
ان كان هذا مع الله خالق الكون ، فكيف عندما نطلب الأشياء من عبد الله ؟! اطلبوا الحوائج بعزة الأنفس فإن الأمور تجري بالمقادير.
عندما تتوجه لطلب عمل او لاجراء مقابلة او لغرض اداري او لاي شيء يخصك فاادعوا الله ان يأتيكم بالصالح منها و اطلبوا الاشياء الصالحة منها و بعزة نفس .
( لي فيها الخير الله يجيبها و لي ما فيها خير الله يبعدها علينا )
#جمعة_معطرة_بذكر_الرحمان_و_بالصلاة_على_سيدنا_محمد
Mohamed EL Fezzazi ✪✪ ( محمد الفزازي )



